أمراض البروستاتا الأربعة: أعراضها وعلاجها

by | أبريل 29, 2022 | الصحة الجنسية, صحة الرجل

البروستاتا هي إحدى الغدد الجنسية الموجودة في الجهاز التناسلي عند الرجل، وهي مشكلة أغلب الرجال خصوصاً بعد سن الخمسين، وتنبع أهميتها من موقعها أسفل المثانة وأمام المستقيم، وكذلك من السائل البروستاتي الذي تفرزه، وهو الذي يساعد الحيوانات المنوية على أن تعيش وتنتقل إلى رحم الزوجة لتتم عملية التلقيح والإنجاب.

أمراض البروستاتا

تصاب البروستاتا بعدة أمراض منها:

١- الالتهاب الحاد للبروستاتا والذى إذا تم إهماله يؤدي إلى الالتهاب المزمن.

٢- احتقان البروستاتا.

٣- تضخم البروستاتا.

٤- سرطان البروستاتا.

أولاً التهاب البروستاتا:

يحدث مثله مثل اي التهاب في أي جزء من جسم الإنسان، وقد يكون الالتهاب منقولاً إليها من أماكن أخرى كخلع ضرس أو خراج فى أى جزء فى الجسم وقام الدم بنقل الميكروبات إليها، فيحدث الالتهاب الحاد والذي من ابرز أعراضه ما يلي:

١- ألم للداخل بمنطقة العجان وهى المنطقة الواقعة بين الخصية وفتحة الشرج.

٢- حرقان وألم عند التبول.

٣- عدم نزول البول مباشرةً عند دخول الحمام.

٤- التردد كل فترة على الحمام للتبول حيث أن المثانة لا تفرغ محتوياتها كاملة.

٥- ألم أسفل الظهر.

٦- ألم عند التبرز.

٧- ضعف في الانتصاب وسرعة القذف، وهنا يقول البعض بأنه يحدث هذا العارض بسبب تأثير العامل النفسي وليس بسبب مشكلة البروستاتا حيث أنه أثناء القذف يحدث حرقان فهذا يؤثر على الرجل نفسياً ويجعل مشكلة الانتصاب والقذف السريع.

٧- سخونة بالجسم وقشعريرة ورجفة مثل الأنفلونزا تماماً.

٩- وجود إفراز على هيئة نقط صفراء في الملابس الداخلية في الصباح.

ثانياً احتقان البروستاتا :

يحدث دائماً عند الشباب الغير متزوجين نتيجة الكبت الجنسي والمشاهد المثيرة، وكذلك عند المتزوجين الذين لا ينتظمون فى ممارسة العلاقة الجنسية كالسفر لمدد طويلة وغيرها،

ونتيجة زيادة لإفراز السائل البروستاتي وعدم تفريغه، يتواجد هذا السائل داخل البروستاتا مسبباً التهاباً بها وهو ما يسمى احتقان البروستاتا.

ومن الأشياء التي تؤدي إلى هذا الاحتقان كذلك ركوب الدراجات أو السيارات، حيث أنه يحدث نوع من الهزهزة، تعطى هذه الهزهزة إشارات عصبية للبروستاتا كأن هناك جماع، فتبدأ في إفراز المزيد من السائل البروستاتي والأعراض هي٦ نفس أعراض الالتهاب الحاد ما عدا النقطة رقم 8 ، 9

ثالثاً تضخم البروستاتا:

إن المقصود بتضخم البروستاتا هو ذلك الذي يضغط على مجرى البول مما يعيق مروره، وأحياناً احتباسه تماماً، فلو أن البروستاتا كبيرة الحجم ولكن لا تضغط على مجرى البول فليس هناك أي مشاكل، ولكن المشكلة حينما يكون كبر حجمها مصحوباً بالضغط على قناة مجرى البول مما يعوق مروره أو يؤدي إلى احتباسه، وهذه المشكلة تظهر دائماً بعد سن ٤٥.

إما عن أعراض التضخم، فهي نفس أعراض الالتهاب المزمن، بالإضافة إلى ذلك يحس الطبيب حين الفحص الشرجي للبروستاتا أنها ضخمة وبها أجزاء صلبة إلى حد ما، أي أنها غير متجانسة.

رابعاً سرطان البروستاتا:

هو ذلك السرطان الخفي الذي لا يظهر إلا في مراحل متأخرة جداً، ويصبح العلاج غير ذات جدوى، فلو قسمنا مراحل سرطان البروستاتا إلى أربعة مراحل فإن المريض يبدأ في الإحساس به خلال المرحلة الرابعة، ولكن في المراحل التي قبل ذلك ربما يعاني من بعض مشاكل التبول التي تجعله يذهب للطبيب فيعالجها على أنها تضخم، إلا أن الطبيب يكتشف أنها سرطان ولا يؤكد ذلك للطبيب إلا من خلال:

١- الفحص الشرجي

٢- الكشف بالأشعة فوق الصوتية ( التليفزيونية )

٣- عمل تحليل PSA , PAP

وبعد تطابق هذه الفحوص الثلاثة بالإيجاب يتم أخذ عينات من البروستاتا وفحص نسيجها وفي هذا ينتهي القول الفصل بأنه سرطان أم لا.

في حالات الإصابة الأولية يكون أمل الشفاء التام موجود وذلك باستئصال البروستاتا أما إذا تجاوز السرطان الكيس المحيط بغدة البروستاتا فيكون هناك أمل بنسبة حسب مدى انتشار السرطان، ولذا يجب عمل فحوص باستمرار للبروستاتا بعد سن الخامسة والأربعين، خصوصاً إذا كان أحد أفراد الأسرة الذكور قد أصيب به أو إحدى أخوات المريض قد أصيبت بسرطان الثدي، حيث وجد أن هناك ارتباط بين إصابة النساء بسرطان الثدي والرجال بسرطان البروستاتا في الأسرة الواحدة.

0 Comments