أهمية تغيير عادات النظام الغذائي والتمرينات الرياضية عند الأطفال

by | أكتوبر 11, 2022 | الحمية والتغذية, اللياقه البدنيه

يحتاج الأولاد إلى تعلم بعض الأساسيات التي تعينهم في حياتهم مع مرور الوقت. وحين يتعلق الأمر بوضع عادات صحية، فإنه يتعين على الأبوين أن يعلموهم الطريقة التي يمكنهم أن يرتكزوا عليها بكل ثقة لتغيير نظامهم الغذائي.

أهمية التغذية الجيدة والرياضة

قد اتضح أن التغذية الجيدة والقيام بالكثير من التمرينات الرياضية هي أساس البناء لنمو قوي، نمو صحي، هناءة ورفاهية على المدى البعيد بالنسبة للأولاد الصغار.

ولا يتحصل عدد كبير جداً من الأولاد هذه الأيام على قدر مناسب من التغذية ولا يقومون أيضًا بما يكفي من التمرينات الرياضية، واتضح نتيجة لذلك عدة حقائق تتلخص في التالي :

  • عدم تناول الأطفال قدر كافي من الأطعمة.
  • عدم تناول الأطفال قدر كافي من الأطعمة الصحية.
  • عدم القيام بقدر كافي من التمرينات الرياضية.

فوائد التغذية الجيدة والتمرينات اليومية للأولاد

تنقسم الفوائد التي تعود على الأولاد الصغار بهذا الخصوص إلى نوعين:

  • فوائد ذهنية وسلوكية:

حيث تبين أن التغذية الجيدة تكون ضرورية لضمان نمو الدماغ بشكل صحي.

اتضح أن الأطفال الذين يواظبون على ممارسة التمرينات ويتناولون أطعمة صحية يكونون أكثر ميلاً للأداء بشكل أفضل من ناحية التحصيل الدراسي، الشعور بثقة أكبر بأنفسهم وبأجسامهم وبقدراتهم، التكيف مع الإجهاد وتنظيم العواطف بشكل أفضل، تجنب مشاعر تدني احترام الذات والقلق والاكتئاب.

وتبين أن إتباع عادات صحية على صعيد التغذية والتمرينات في مرحلة عمرية مبكرة قد يؤدي إلى سلوكيات صحية على المدى الطويل في سن البلوغ.

  • فوائد بدنية:

حيث يحتاج الأطفال لمجموعة منوعة من المواد الغذائية مثل البروتينات والكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية والمعادن والفيتامينات للمساعدة في نموهم اليومي ولحمايتهم من أمراض الطفولة.

وتساعد التمرينات الرياضية اليومية الأطفال على بناء عضلات وعظام أقوى والحد من دهون الجسم الزائدة.

ويقلل كذلك الأكل الصحي من مخاطر تسوس الأسنان واضطرابات الأكل وسلوكيات ضبط الوزن غير الصحية وسوء التغذية ونقص الحديد.

ويساعد الأكل الصحي والنشاط البدني المتواصل على منع الإصابة بالأمراض المزمنة التي تظهر في مرحلة البلوغ وتكون مرتبطة بالبدانة مثل أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم والعديد من أنواع السرطان.

تأثير البيئات المختلفة

تبين كذلك أن هناك تأثيرات تحظي بها البيئات المختلفة على عادات الأكل وممارسة التمرينات الرياضية بالنسبة للأطفال.

1- في المنزل:

  • قلة الوصول للأطعمة الصحية المفيدة وعدم كفاية النشاط البدني.
  • الجوع.
  • سلوكيات ضبط الوزن غير الصحية.
  • تأثيرات إعلامية كالإعلان عن بعض المأكولات  ومشاهدة التلفزيون.

2- في المدرسة:

  • مخاطر بخصوص القدرة على التحصيل الدراسي.
  • فرط توافر الأطعمة غير الصحية.
  • قلة فرص القيام بنشاط بدني.
  • سلوكيات زملاء الدراسة من التلاميذ.
  • وصمة زيادة الوزن.

3- في الحي السكني:

فرط توفر الأطعمة غير الصحية.

البيئة المحيطة واحتمالية افتقارها للحدائق الآمنة والممرات الخاصة بالدراجات والملاعب والمرافق الترفيهية.

مثل أعلى

يقع على الأبوين دور كبير فيما يتعلق بالقيام بدور المثل الأعلى الذي يمكن للأطفال أن يقتدوا به، خاصة على صعيد السلوكيات الصحية التي يمكن الارتكاز عليها في الأكل والتمرينات الرياضية، لضمان حياة أفضل خاصة عندما يتقدم بهم السن في المستقبل.

0 Comments