الأكزيما، ماذا تعرف عنها ؟ أسباب وعلاج

by | أكتوبر 31, 2021 | الأمراض, العوارض

الأكزيما هي حالة تلتهب فيها بقع من الجلد في أحد أطراف جسدك، بشكل مثير للحكة، بحيث تصبح الجلدة متشققة وخشنة، ويمكن أن تسبب بعض أنواع الأكزيما أيضًا ببثور.

يستخدم الكثير من الناس كلمة الإكزيما عند الإشارة إلى التهاب الجلد التأتّبي، وهو النوع الأكثر شيوعًا. يشير المصطلح التأتّبي إلى مجموعة من الحالات التي تشمل الجهاز المناعي، بما في ذلك التهاب الجلد التأتّبي والربو.

يمكن أن تؤدي بعض الأطعمة، مثل المكسرات ومنتجات الألبان، إلى ظهور الأعراض. تشمل:  الدخان وحبوب اللقاح والصابون والعطور، وتجدر الإشارة هنا إلى أن الأكزيما ليست معدية.

يتخلص بعض الأشخاص من هذه الحالة، في حين أن آخرين سيستمرون في الإصابة بها طوال فترة البلوغ.

في هذا المقال سنتعرف إلى أعراض الأكزيما، وطرق علاجها الطبية والمنزلية، وسنتطرق إلى أسبابها.

الأعراض

يمكن أن تختلف أعراض التهاب الجلد التأتّبي حسب عمر الشخص المصاب به، التهاب الجلد التأتّبي شائع عند الرضع، مع ظهور بقع جافة ومتقشرة على الجلد. غالبًا ما تسبب هذه البقع حكة شديدة.

يمكن أن يؤدي الحك والخدش المستمر إلى التهابات الجلد.

ومع ذلك، تكون الإكزيما خفيفة في معظم الحالات.

 تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لالتهاب الجلد التأتّبي ما يلي:

– بشرة جافة متقشرة

-احمرار الجلد

-متلهف، متشقق

-قروح مفتوحة أو متقشرة

يحتاج الأشخاص المصابون بالأكزيما الشديدة إلى مزيد من العلاج المكثف لتخفيف أعراضهم.

يتطور المرض لدى معظم الأشخاص المصابين بهذه الحالة قبل سن ٥ سنوات.

غالبًا ما يمر الأشخاص المصابون بهذه الحالة بفترات من الوقت تزداد فيها الأعراض سوءاً، تليها فترات من الوقت تتحسن فيها الأعراض أو تختفي.

كيفية علاج الأكزيما:

لا يوجد علاج نهائي حاليًا للإكزيما. يهدف علاج الحالة إلى شفاء الجلد المصاب ومنع حدوث نوبات من الأعراض.

يقترح الأطباء خطة علاجية بناءاً على عمر الفرد وأعراضه وحالته الصحية الحالية. بالنسبة لبعض الأشخاص، تزول الإكزيما بمرور الوقت، بالنسبة للآخرين فهي حالة تستمر مدى الحياة.

العلاجات المنزلية

هناك العديد من الأشياء التي يمكن للأشخاص المصابين بالأكزيما القيام بها لدعم صحة الجلد وتخفيف الأعراض في المنزل

على سبيل المثال، يمكن تجربة:

– الحمامات الفاترة

– ترطيب البشرة يوميّاً

– ارتداء الأقمشة القطنية١٠٠% والناعمة

– تجنب الألياف الخشنة والملابس الضيقة

– استخدام صابون طبي

-اتخاذ احتياطات إضافية للوقاية من نوبات الإكزيما في الشتاء

– تجفيف الجلد بالتطبيب عليه بلطف بمنشفة، بدلاً من فرك الجلد حتى يجف بعد الاستحمام أو التغسيل.

– تجنب التغيرات السريعة في درجة الحرارة والأنشطة التي تسبب التعرق.

-إبقاء أظافر الأصابع قصيرة لتجنب خدش الجلد.

يمكن للناس أيضًا تجربة العديد من العلاجات الطبيعية للإكزيما، بما في ذلك الصبار والألوافيرا الطبيعية وزيت جوز الهند وخل التفاح.

لماذا تحصل الأكزيما؟

لا تزال الأسباب المحدد للإكزيما غير معروفة، لكن يعتقد العديد من الأطباء أنه يتطور بسبب مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية.

يكون الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالأكزيما إذا كان أحد الوالدين مصابًا بها أو حالة تأتبية أخرى. إذا كان كلا الوالدين مصابين بحالة تأتبية، فإن الخطر يكون أعلى.

يمكن لبعض العوامل البيئية أن تبرز أعراض الأكزيما. تشمل هذه العوامل:

– مسببات الحساسية: يمكن أن يؤدي عث الغبار والحيوانات الأليفة وحبوب اللقاح والعفن إلى الإصابة بالإكزيما، وهذا ما يعرف بالأكزيما التحسسية.

– الميكروبات: وتشمل البكتيريا مثل المكورات العنقودية الذهبية والفيروسات وبعض الفطريات.

– درجات الحرارة الساخنة والباردة: الطقس الحار جدًا والبارد جدًا، والرطوبة العالية والمنخفضة، والتعرق الناتج عن ممارسة الرياضة يمكن أن يؤدي إلى حدوث الأكزيما.

– بعض الأطعمة: مثل منتجات الألبان والبيض والمكسرات والبذور ومنتجات الصويا والقمح التي يمكن أن تسبب الإكزيما.

– الهرمونات: قد تعاني الإناث من أعراض الأكزيما المتزايدة عندما تتغير مستويات الهرمونات لديهن، مثل أثناء الحمل أو الدورة الشهرية.

0 Comments