هناك العديد من المنتجات والعلاجات التي تعمل جنبًا إلى جنب على تقليص حجم المسامات وجعلها تبدو غير موجودة، لكن محو مظهر المسام تمامًا على المدى الطويل ليس حقيقة واقعة، حيث لا يمكنكِ تغيير حجم مسامك بشكل دائم إذ يتم تحديد حجم المسام في الغالب عند الولادة عن طريق الجينات. فإذا كان والداك يمتلكان مسامًا كبيرة، من المحتمل أن مسامك ستكون كبيرة أيضًا، ومع التطور في الطب الجلدي الذي نشهده اليوم، أصبح بإمكانكِ تقليل ظهور المسام من خلال مجموعة من العلاجات. لكن يوجد عدة خرافات حول المسامات شائعة بين الناس وخاصةً بين النساء، تعالي لنتعرف إليها.

الخرافة الأولى: يمكنك تقليص مسامك بشكل دائم.

لسوء الحظ هذا خاطئ، لا يوجد منتج يمكنه تقليص المسام بشكل دائم ولكن، هناك بعض المنتجات الفعالة للغاية التي تقوم بعمل جيد في جعل المسام تبدو أكثر دقة بشكل مؤقت، فإن أفضل عامل موضعي لجعل المسام تبدو أفضل هو الاستخدام الليلي للريتينويدات الموضعية أو الريتينول.

الخرافة الثانية: يمكن للعلاجات في العيادة أن تمحو المسام.

لقد ثبت أن الليزر الذي يساعد على تعزيز الكولاجين وبناء الجلد حول المسام يوفر تقليلًا جيدًا على المدى الطويل للمسام، ولكن لا شيء دائم، يجب إجراء جلسات بشكل دائم للحفاظ على التحسن. إذن لايمكنك النظر إلى ان علاج المسامات الواسعة في العيادات المتخصصة على انها عصا سحرية تمحوها تلقائيًا.

الخرافة الثالثة: تكبر المسام مع تقدم العمر.

أن حجم المسام يبدأ صغيرًا جدًا عندما نكون أطفالًا، ويكبر عند معظمنا عندما نصل إلى سن البلوغ.

 في سنوات شبابنا، تكون المسام محاطة إلى حد ما بالكولاجين الجلدي الذي يحافظ على اتساق حجمها إلى حد ما، لكن مع التقدم في السن يخف الكولاجين ويقل حجمها، مما يسمح للمسام بالاسترخاء فيبدو مظهرها أكبر. ومن الممكن أن تكون المحتويات الدهنية للمسام أكثر قوة لدى بعض الأفراد، مما يمنحهم مظهر مسام أكبر.

 لكن ضع باعتبارك، أنه إذا لم يكن لدينا مسام، فلن نكون قادرين على إخراج أي من هذا الدهن، والذي قد ينتج عنه بشرة جافة ومتشققة.

الخرافة الرابعة: تعتبر الرؤوس السوداء علامة واضحة على انسداد المسام.

يعتقد الكثير من الناس أن النقاط السوداء على أنوفهم هي انسداد المسام. لكن في الواقع هي في الغالب شعيرات ناعمة أو خيوط دهنية، وهي مزيج من خلايا الجلد الدهنية. لكنها تختلف عن الرؤوس السوداء لأنها تتكون من انسداد فعلي لفتحة الجريب، بينما تكون الخيوط الدهنية أكثر شيوعًا وغالبًا ما توجد على الأنف لأن هذه المنطقة يوجد فيها غدد دهنية أكثر نشاطًا.

الخرافة الخامسة: تعمل الشمس على تقليص المسام بنجاح.

هل تأمل أن يجفف التعرض لأشعة الشمس لبضع دقائق حب الشباب ويساعد في التخلص من المسام؟ فكر مرة أخرى. في الواقع يؤدي التعرض لأشعة الشمس إلى تجفيف الماء من بشرتك، وهذا يمكن أن يجعل الغدد الدهنية تعمل لوقت إضافي لإنتاج الزهم للمساعدة في الاحتفاظ بالماء في بشرتك، نظرًا لأن الغدد الدهنية تعيش في قاعدة المسام، فإن التعرض لأشعة الشمس يمكن أن يجعل مسامك أكبر في الواقع.

الخرافة السادسة: الفازلين يسد المسام.

 في الحقيقة الفازلين لا يسد المسام، لكنه يعد مرطبًا جيدًا للبشرة، والأشخاص الذين يطبقون الفازلين على بشرتهم الجافة ليلاً ويغسلونها في الصباح، يحصلون على بشرة أكثر نعومة ورطوبة ولمعان.

0 Comments