تعاني بعض النساء أثناء الحمل الكثير من المشاكل الصحية الداخلية والخارجية، ومنها مرض الكلف والذي يُعرف باضطراب جلدي.

حيث تنتج الخلايا الصبغية صبغة إضافية لسبب ما، وفي فترة الحمل يشار إليه غالباً باسم الكلف، فقد تلاحظين أن الحلمتين أو الإبطين أو الأعضاء التناسلية تصبح أغمق، وقد ترين خطاً أسود، يمتد من منطقة العانة فوق البطن، وأيضاً سواد جلد الوجه.

وقد تلاحظين بقع داكنة على جبهتكِ أو خدكِ أو ذقنكِ أو حول فمكِ، و قد تصبح هذه المناطق أكثر قتامة كلما تعرضت لأشعة الشمس أو كلما تقدمت في فترة الحمل.

السبب الرئيسي للكلف هو تغيير الهرمونات، وخاصةً زيادة هرمون الاستروجين والبروجسترون، وزيادة إنتاج صبغة الميلانين في البشرة، وفي الغالب يبدأ ظهور الكلف في أول 3 أشهر، وقد يستمر طوال فترة الحمل، لكنه يختفي لدى معظم النساء بعد الولادة أو أثناء فترة الرضاعة، وفي حالات نادرة لا تعود البشرة للحالة التي كانت عليها قبل الحمل.

طرق الوقاية من الكلف:

– احرصي دائماً على استخدام واقي شمس لحمايتكِ من أشعة الشمس، من الأفضل شراء النوع الذي يحتوي على نسبة حماية عالية بداية من 80 فيما فوق حتى 100 درجة حماية.

– احرصي على أن تقومي بتنظيف بشرتكِ منه ووضع طبقة جديدة كل 2-3 ساعات، حسب درجة الحماية ونوع الواقي.

– لا تستعملي الصابون العادي لغسل البشرة، لأنه يسبب جفاف البشرة وتهيج الجلد، استخدمي الصابون الطبي أو غسول البشرة المخصص، والذي يحتوي على نسبة ملطف ومقشر للبشرة.

– ارتدي نظارة شمس لحماية الوجه حول العين من الإصابة بكلف الحمل.

– استخدمي كريمات مرطبة بعد التعرض للشمس، للتقليل من أضرار أشعة الشمس.

● علاج كلف الحمل بالطرق الطبية:

• استخدمي كريمات إخفاء العيوب للتخلص منه في أوقات معينة مثل المناسبات المهمة.

• قد يقترح عليكِ طبيب الجلدية استخدام حقن الجلوتاثيون أو الهيدروكينون، والتي تعمل على تفتيح البشرة.

• العلاج بـ التقشير الكيميائي لتفتيح البشرة.

• في حالة إذا استمر ظهور الكلف، يمكنكِ العلاج باستخدام أشعة الليزر، والتي تساعدكِ على التخلص من الكلف، لكن من الأفضل الانتظار لبعد الولادة للقيام بهذا العلاج.

0 Comments